عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2026, 08:38 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

odisho youkhanan

:: عضو مميز ::

إحصائية العضو





odisho youkhanan غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي
............................................... البطريرك نونا من كنيسة مار توما ببغداد: “إيمانٌ بلا خدمةِ صورةِ الله في الإنسان الآخر، يفقدُ معناه”
............................................... البطريرك مار آوا يزور أخاه البطريرك نونا
............................................... عرس كنسي كبير في الكنيسة الكلدانيّة بتنصيب مار بولس الثالث نونا
............................................... كلاسيكو التتويج.. برشلونة يهزم الريال ويحسم الليغا
............................................... الصورة الرسمية لغبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلّي الطوبى
............................................... البابا لاوُن الرابع عشر يمنح الشركة الكنسيّة للبطريرك نونا
............................................... بيان بطريركي: تعيين رئيس القلم البطريركي
............................................... بيان بطريركي: تعيين سكرتير ثاني في سكرتارية البطريركيّة
............................................... البطريرك نونا في موعظة الأحد الرابع من القيامة: حياتنا محاولة للسير نحو الأفضل
............................................... ترامب: سيتم توقيع اتفاق مع إيران "الليلة"

 

cross2 البطريرك نونا في موعظة الأحد الرابع من القيامة: حياتنا محاولة للسير نحو الأفضل

البطريرك نونا في موعظة الأحد الرابع من القيامة: حياتنا محاولة للسير نحو الأفضل



المكتب الإعلامي

احتفل البطريرك بولس الثالث نونا بقدّاس الأحد الرابع من القيامة، 26 نيسان 2026، في كاتدرائية مار توما في سدني، وهو القدّاس الأول لغبطته في سدني بعد انتخابه بطريركًا.

وتأمّل غبطته في نصّ انجيل يوحنا (16/ 16 – 22) الذي ينقل كلمات الربّ قبل تسليمه للصلب والموت وقبل قيامته، وهو يستخدم أسلوب “المتناقضات”، كل أمر وما يعاكسه: ترونني ولن ترونني، ستحزنون ثمّ ستفرحون… وقال غبطته إن يسوع يستخدم هذا الأسلوب لأنّه يعكس طريقة حياتنا مع الله ومع الآخرين، وكيفية نظرنا للأمور حسب حالتنا. وأطلق غبطته على هذا مصطلحَ “السرّ”، إنّه سرّ المتناقضات في الحياة: نور وظلام، خير وشرّ، قوّة وضعف…

وربط البطريرك نونا هذا السرّ بحضارة عالمنا التكنولوجي الحالي التي أقنعت الإنسان بأنّه سيد نفسه وأنّه قادر أن يعيش بدون الله وبدون حياةٍ روحيّة، وأنّ كلّ ما يتبناه المرء يتوافق مع مصلحته فقط. وأكّد غبطته أن هذه الطريقة في التفكير “ألغت الأشكال الأخرى في الحياة، وأصبح الإنسان لونًا واحدًا..”، فزالت الثوابت والقيم والمبادئ، وبهذا المعنى فقد زالت المتناقضات، وبقيت المصالح فقط!

وأضاف غبطته أن يسوع في إنجيل اليوم يؤكد أن التناقضات “ليست عيبًا”: أن نفشل أحيانًا، أن يسود الظلام في حياتنا، أن نضعف… لأن حياتنا مبنية على هذا السرّ، أي “كيف نتوجّه بظلامنا وضعفنا إلى النجاح والنور والصلاح”. فحياتنا مبنيّة على “محاولة” تغليب النور على الظلام، الحبّ على الكراهيّة، محاولة السير نحو حياةٍ أفضل.

وأردف غبطته أن الله أبانا يحبّنا كما نحن، بالمتناقضات التي نحملها، لذلك لا نستسلم لليأس والكآبة أبدًا، بل فلنحاول أن نكون أفضل، وهذا هو أساس حياتنا.

 

 

التوقيع

ܝܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܝ ܚܛܝܐ ..♰..♰..♰

   

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46